|
|||||||||
|
|
|
|||||||
| ضياء السيرة العطرة يطرح كل ما يتعلق بحياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته ومآثره وصفاته وأخلاقه |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) |
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركـآته.. من سنن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم(الأستغــفــآآر)وكــآن النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الإستغـفـآر.. ولا يوجد أعظم من سيد الاستغفار فهو ما رواه البخاري في صحيحه عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((سيد الاستغفار أن يقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت)) قال: ((ومن قالها من النهار موقناً بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة)). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقومٍ يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم))، وجاء في الحديث القدسي: ((يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم)). سبحــآن ربي العظــيم.. وكل ذالك لا يأخذ من أوقاتنا سوى الدقيقتان وأقل..! لذالك ما رأيكم أن نتعآون هنا بالإستغفار.. وهو أن يستغفر كل عضو من أعضائنا الكرام.. ويكتب ماشاء من الإستغفار.. فلنتفاعل على طاعة الرحمــن.. هياَّ أستغفر الله العظــيم وأتووب إليه من كل ذنبٍ أذنبته في ضياء النهـآر أو سواد الليل.. أستغفر اللهـ,, أسأل الله تعالى أن ينفعنا..ويزيدنا من فضله.. ويغفر لنا ذنووبنــآ~~ |
|
|
|
رقم المشاركة : 2 (permalink) | ||
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي الحبيب / الصادق~ أن من الأصول التي يستدل بها على طاعة أو عمل مخصوص يكون قربة لله سبحانه أو سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون من الكتاب والسنة النبوية أو وقع الإجماع عليه أو عمله الصحابة ، فإذا كان الطاعة المخصوصة ليست في الكتاب ولا بالسنة ولم يعمله سلف هذه الأمة فهو أمر مبتدع فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )) وقد حذر الله تعالى عبادة أن يأذنون بعبادة معينة لم يأذن بها الشارع فقال سبحانه : (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )) فكل هذه النصوص تدل على حرمة الابتداع بالدين ، الذكر الجماعي لم يأمر الله تعالى به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفعله صحبه الكرام فهو من جملة البدع المحدثة بالدين. الذكر الجماعي (بدعة) محدثة والدليل على ذلك ما ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة . عن عمرو بن سلمة : كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة ، فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري، فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا . فجلس معنا حتى خرج ، فلما خرج قمنا إليه جميعًا ، فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن ، إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ، ولم أر - والحمد لله - إلا خيرًا. قال : فما هو ؟ فقال : إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، وفي أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ، فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ، فيسبحون مائة . قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك وانتظار أمرك . قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم شيء ؟ ثم مضى ومضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق ، فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح . قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبل ، وآنيته لم ت**ر ، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة. قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير . قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه . إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم. وأيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج. {أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلة الصحيحة 5-12} من هذا الأثر يتبين لنا إنكار عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - لفعل الجماعة الذين جلسوا يذكرون الله ذكرا جماعيا ، وسبب إنكاره واضح فقد احدث هؤلاء بدعة جديدة لم تكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفعلها الصحابة - رضوان الله عليهم - أبدا . وقد أفتى الكثير من علماء المسلمين بحرمة هذا العمل وأنه من البدع المحدثة، اقرأ معي الفتاوى التالية : - 1 - افتتاح المنتديات بالتهليل والتكبير المجيب د. رياض بن محمد المسيميري عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التصنيف العقائد والمذاهب الفكرية/البدع والمحدثات/بدع الأذكار والأدعية التاريخ 7/9/1424هـ السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. أما بعد: نلاحظ في كثير من المنتديات مواضيع يبدأ العضو الأول بقول سبحان الله، والثاني: الله أكبر، وهكذا يستمرون في التسبيح والتهليل في كل مرة يتم الدخول إلى المنتدى. فما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟. وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته. وبعد: فالذي أراه أن هذا العمل من قبيل الذكر الجماعي البدعي، بل ربما كان من اتخاذ آيات الله هزواً. نسأل الله العافية. والله أعلم. - 2 - السؤال: أريد فتوى مستعجلة - جزاكم الله خير – في هذا الأمر.. في إحدى المنتديات وضعت إحداهن هذه المشاركة "سجل حضورك اليومي بالصلاة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أريد أن أعرف ما حكم ذلك.. هل هذا من الدين؟ فأنا أخشى أن يكون ذلك من البدع، وجزاكم الله خيرا. الفتوى وهي تخص الشيخ محمد الفايز سؤالك قبل مشاركتك أمر طيب تشكرين عليه؛ إذ كثير من الأخوات تفعل الأمر ثمَّ تذهب للسؤال عنه. أمَّا عن السؤال؛ فإنَّ مثل هذا المطلب، وهو جمع عدد معين من الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر حادث، لم يكن عليه عمل المتقدمين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، ثم لا يظهر فيه فائدة أو ميزة معينة. فإن قيل: إنَّ فيه حثاً للناس لفعل هذه السنة العظيمة، فيقال: بالإمكان حثهم ببيان فضل الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا بهذه الطريقة. وإني أخشى أن يكون وراء مثل هذه الأفعال بعض أصحاب البدع، كالصوفية ونحوهم،؛ فينبغي الحذر من ذلك. وبكل حال.. وبغض النظر عمَّن وراء ذلك؛ إلا أن هذا الطلب مرفوض لما ذكر. أسأل الله أن يعمر قلبك بالإيمان، وحبّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يرزقك العلم النافع والعمل الصالح، وجميع فتياتنا المؤمنات.. آمين. - 3 - الشيخ عبد الرحمن السحيم وهي كتعقيب على الفتوى الاولى:ذكر فيها فضيلته ان ( حسن النية لا يُسوِّغ العمل وابن مسعود لما دخل المسجد ووجد الذين يتحلّقون وأمام كل حلقة رجل يقول : سبحوا مائة ، فيُسبِّحون ، كبِّروا مائة ، فيُكبِّرون ... فأنكر عليهم - مع أن هذا له أصل في الذِّكر - ورماهم بالحصباء وقال لهم : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟ قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصاً نعدّ به التكبير والتهليل والتسبيح قال : فعدوا سيئاتكم ! فأنا ضامن ان لا يضيع من حسناتكم شيء . ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، وهذه ثيابه لم تبلَ ، وأنيته لم ت**ر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة هي أهدي من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ؟ قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا الا الخير ! قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم . وأيم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم ثم تولى عنهم . فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج . ورواه ابن وضاح في البدع والنهي عنها . فقد بات من الواضح لكم تماما حكم الذكر الجماعي ، ولهذا فإني أرجو من إخوتي / اخواني الكرام الحذر من مثل هذه المواضيع وعدم المشاركة بها وتحذير باقي المسلمين من مثل هذه المواضيع حتى لا يقعوا في البدعة . و الله المستعان ----- موضوع ذا صلة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
آخر تعديل محمد أبو حفص يوم 03-19-2010 في 12:05 AM.
|
|||
|
|
رقم المشاركة : 3 (permalink) | ||
|
بارك الله فيك اخي الفاضل محمد على التوضيح للاخ الصادق فقد كفيت ووفيت فيما ادرجت ينبغي علينا تحري المصداقيه قبل النشر فنحن في زمن البدع والشبهات اعاذنا الله واياكم منهم يتم غلق الموضوع قمعاً للبدع
|
|||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الإستغفـــار.. , فلتشـآركونـا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|