الأخبار الشاملة
 
كلمات عابرة
ابوفيصل الخميس, 03 يوليو 2008 19:36  أرسلت بواسطة::
اشكرك اخي الحكيم على مشاركاتك في الكلمات العابرة


ابوفيصل الخميس, 03 يوليو 2008 19:34  أرسلت بواسطة::
اهلاً بكم في موقعنا اتمنا لكم اوقات سعيده ومفيده
الحكيم الخميس, 03 يوليو 2008 01:22  أرسلت بواسطة::
إن الكريم إذا نالته مخمصة****أبدى إلى الناس ريّاً وهو ضمآن
ابوفيصل الأربعاء, 25 يونيو 2008 18:49  أرسلت بواسطة::
لاحول ولا قوة الا بالله
الحكيم الأحد, 22 يونيو 2008 01:07  أرسلت بواسطة::
(والله ما الابصار تنفع أهلها****إذا لم يكن للناظرين بصائر)
الحكيم الأحد, 22 يونيو 2008 01:04  أرسلت بواسطة::
أحزم الناس : عاقل لمس الجرح فابتسم )))
ابوفيصل الأحد, 08 يونيو 2008 21:18  أرسلت بواسطة::
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال : استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يُسأل
ابوفيصل الجمعة, 06 يونيو 2008 15:34  أرسلت بواسطة::
إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم

اضف كلمه
 
آخر الأخبار
 
التقويم
الأحد الأثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت


1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

 
 
Boardnews
من قسم: منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية
كيفية تغسيل وتكفين الميت بقلم: ابوفيصل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








التحميل......


[ إقرأ باقي المقال ]

نُشر المقال الساعة:  22:06  بتاريخ:  الأثنين, 21 يوليو 2008  عدد القرائات:  9  عدد المشاركات:  1
من قسم: منتدى الصوتيات والمرئيات الإسلامية
فلاش أحكام سجود السهو بقلم: ابوفيصل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته










التحميل....


[ إقرأ باقي المقال ]

نُشر المقال الساعة:  22:02  بتاريخ:  الأثنين, 21 يوليو 2008  عدد القرائات:  5  عدد المشاركات:  1
من قسم: المنتدى الاسلامي العام
مات وهو يسمع صوت الحور العين تناديه ... !! بقلم: ابوفيصل

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم

ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وقوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه

(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟

قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك
(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)

فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه
(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)

وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!

ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان

فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...

ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله...\"

المصدر موقع طريق الايمان
الكاتب : خالد الراشد

[ إقرأ باقي المقال ]

نُشر المقال الساعة:  20:40  بتاريخ:  الأثنين, 21 يوليو 2008  عدد القرائات:  6  عدد المشاركات:  0
من قسم: المنتدى الاسلامي العام
هاكم أخبار الأماجد في العراق بقلم: العبد التائب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

قال ربُّ النصر والتمكين " فوقع الحق وبطلَ ما كانوا يعملون * فغُـلبوا هنالكَ وانقلبوا صاغرين"
صدق ربي ورب المجاهدين

ثم صدقَ نداءُ القائل:


عالمَ الظلم كفى ظلما أما *** سئم الأشرارُ من سفكِ الدِّما
مسرحُ القصفِ ببغدادَ ارتوى *** من دمانا والحكوماتُ دمى



أغبياءُ الأمريكان

جاءوا مستأسدين ، فوقعوا هنالك كالجرذان في قبضة الآساد
أسكنهم المجاهدون رعبَ الدبابة ، فسبقوا التيارَ إلى الدجلة والفرات .

أمراضٌ نفسية ، إصابات مزمنة ، ورعبٌ عشعش ، لا تزيله جلسات النفسيين

غُـلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ،،
وليولُّنَّ الأدبارَ ، ولو بعد حين فارتقبوا معي

وإني لأصْدقكم القول َ حين أقول :

إذا أراد اللهُ لأمة الهلاك ، جعلها تغزو العراق


[ إقرأ باقي المقال ]

نُشر المقال الساعة:  11:13  بتاريخ:  الأثنين, 21 يوليو 2008  عدد القرائات:  3  عدد المشاركات:  0
 
 

MKPortal M1.1 Rc1 تعريب وتطوير شبكة ابن الخليج
تم تحميل الصفحة فى 0.23735 ثانية باستخدام 21 استعلام